‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 22 مارس 2007

سعوديون في أمريكا



تركي الدخيل وجه إعلامي بارز وقد تعود في العامين الأخيرين أن يتحفنا بكتاب جديد


وقد أختار مناسبة إقامة معرض الرياض الدولي للكتاب لإطلاق كتبه


هذا العام أيضاً اشتريت كتابة الجديد "سعوديون في أمريكا" وإن لم أنل شرف الحصول على توقيع الكاتب عليه

مشكلة تركي الدخيل في هذا الكتاب هي أنه فقد حس الفكاهة التي كانت تميز كتابة السابق "ذكريات سمين سابق" ويبدو أنه فقط حس الفكاهة مع الكيلوجرامات التي خسرها كما يقولون


في كتابة الجديد يقول تركي أنه يرصد تجربته في أمريكا قبل وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م لكن للأسف أنه يمضي بشكل بطيء في الحديث عن أشخاص سعوديين وخليجيين عرفهم في أمريكا دون الحديث عن تجربته الشخصية هو


ثم يقفز لأحداث الحادي عشر من سبتمبر وكيف عرف الأمر كأنه يعيش في دولة أخرى

ويمضي بقية الكتاب كأنه يعتذر عن ما فعله السعوديون في أمريكا

حسناً نحن ندين الحادث بالتأكيد ونلقي باللوم على المتشددين


ولكن السعودية تعرضت لحملة شرسة في أمريكا أعقاب ذاك الحادث وهناك مواطنين سعوديين تعرضوا للاعتقال والاشتباه وسوء المعاملة وهو ما تجاهل تركي الدخيل الحديث عنها وكان جديراً به أن يتحدث عن هذا في كتابه

حتى وإن لم يتعرض هو شخصياً أو من حوله للإساءة فلا بد أنه سمع الكثير عنها
ولا بد أنه عاش جو من الخوف والقلق في تلك الأيام جراء ما كان يسمع

تمنيت على تركي الدخيل أن لا يكتب مرة أخرى قبل أن يزيد وزنه من جديد

الاثنين، 19 مارس 2007

كشكول طالب ثانوي



من الكتب التي اشتريتها من معرض الكتاب الأخير في الرياض كتاب كشكول طالب ثانوي
الكتاب لفت نظري للوهلة الأولى من خلال عنوانه والغلاف الذي يحمل صورة شاب سعودي تقليدي يحمل كتبه وقد نسف شماغه على متنه

اكتشفت فيما بعد أن الصورة هي لمؤلف الكتاب محمد الهويمل والذي رأيته في اليوم قبل الأخير من أيام المعرض وأن لم أتحدث معه

الكتاب يعتبر تجربة جديدة في المملكة
ليس لصغر عمر المؤلف فقط حيث أن المؤلف لم يتجاوز العشرين من العمر
فهناك الكثير من الكتاب في الإنترنت يصغرونه عمراً ويكتبون كتابات بمنتهى الروعة سواء في المنتديات أو المدونات وغيرها
بل لأنه كاتب غير معروف وينشر للمرة الأولى مع كل ما لدينا في المملكة من مشاكل في النشر الأدبي

الكتاب يقال أنه مر بصعوبة من الرقيب بسبب بعض عناوين الفصول فيه
والكتاب مكتوب بأسلوب بسيط سلس وجذاب ليخاطب العامة وليس النخبة
وهو يتمتع بحس الفكاهة في بعض الجوانب مما أضفى على الكتاب روحاً مرحة
وقد صممت صفحات الكتاب على شكل صفحات دفتر مدرسي مسطر بالتاريخ وعنوان الدرس وطبع بخط يشابه خط اليد

يتحدث المؤلف في الكتاب عن تجربته في المدارس السعودية منذ المرحلة التمهيدية وحتى الثانوية ويركز بشكل خاص على المدرسين وأسلوب تعاملهم مع الطلاب
وهو بذلك يضع يده على قضية خطيرة هي قضية مشاكل التعليم والتي يبدو أن للمعلم يد كبيرة فيها إضافة إلى عناصر أخرى كالمناهج والمدارس والنظام التعليمي بشكل عام

أتمنى أن يقرأ هذا الكتاب كل معلم وكل عامل بالحقل التعليمي ليبحث عن نفسه في هذا الكتاب ويعرف رأي الطلاب فيه

كتبت صحيفة الشرق الأوسط عنه كما كتب عنه موقع العربية نت

الأحد، 11 مارس 2007

نتنفس حرية


حين كنت أتجول في معرض الرياض للكتاب هذا العام تذكرت حادثة حصلت معي قبل أربعة أعوام, حين أوقفت في مطار الملك خالد الدولي وأنا أحمل شنطة مليئة بالكتب
وقتها صودرت الشنطة مني وطلب مني مراجعة مكتب الإعلام بعد أسبوع لاستلام الكتب المسموح بها والتبرؤ من الكتب الممنوعة
حين ذهبت إلى المكتب وقابلت الشخص المسؤول هناك قابلني ببشاشة وقال لي أن الكتب جميعها قد أفرج عنها عدا ثلاثة كتب
جال بخاطري مباشرة رواية "وليمة أعشاب البحر" التي كانت السبب في إثارة ضجة كبيرة في مصر إثر إعادة طباعتها هناك
لكن لم تكن وليمة أعشاب البحر هي الكتاب الممنوع بل رواية "شرق المتوسط" و"قصة حب مجوسية" لعبد الرحمن منيف مع رواية أخرى لتركي الحمد
والمصادفة أن هذه الكتب الثلاث هي لكتاب سعوديين
دارت مناقشة ودية بيني وبين الموظف المسؤول حين وضح لي أن هذين الكاتبين لهما توجهات "معروفه" وما إلى ذلك فقلت له أن قراءتي لكتبهما لا تعني بالضرورة أني أوافقهما في توجههما أو أتأثر بما يكتبان
في النهاية أخبرني أن أحمل كتبي جميعها معي هذه المرة ولا أتعودها
كلمة خذ كتبك بس لاتتعودها سمعتها مرة أخرى حين كنت قادماً من البحرين ومعي ثلاثية تركي الحمد أطياف الأزقة المهجورة

في معرض الكتاب هذا العام أجد كل تلك الكتب معروضة
كتب تركي الحمد وكتب عبد الرحمن منيف ونصر حامد أبو زيد ونزار قباني خذ منها ما تشتهي ولا يقلقك خوفك أن لا تسعها شنطة سفرك أو أن تسحب منك في المطار وقد دفعت فيها ثمناً باهضاً
بل أنك ستجد غيرها من الكتب هي أحدث ما كتبه كتاب وروائيون سعوديون بعضها ذو عناوين صارخة كرواية "حب في السعودية" لإبراهيم بادي أو ذات مضمون مثير للجدل مثل رواية "الآخرون" لصبا الخرز بل حتى أنهم يقولون أن رواية "سعوديات" كانت موجودة في المعرض
هذه الروايات عادة يسبقها شهرتها والجدل المثار حولها
ومن أهم ما يثير فيها أنها رواية سعودية

المسؤول في جناح دار الآداب أخبرني أنه لم يكن يتوقع أن يتم السماح لرواية "حب في السعودية" في المعرض
واخبرني أيضاً أن الرواية نفذت في اليوم التالي لظهور كاتبها "إبراهيم بادي" في برنامج زاهي وهبي على قناة المستقبل

لكني في ذات الوقت اكتشفت أن بعض مسؤولي الأجنحة قد يخدع بقوله أن الكتاب الذي تطلبه ممنوع بينما هو في الأصل لم يحضره ولكن ليبرر أنه غير مسؤول عن عدم تلبية طلبك
اكتشفت هذا حين سألت أحدهم عن كتاب أنا اعرف مسبقاً أنه موجود في المكتبات السعودية ولكن أريد الطبيعة الجديدة منه

اعتقد أن المعرض هذا العام قد شفى غليل الكثير من المحرومين من قراءة ما يريدون
والذين في نفس الوقت يستطيعون الحصول على ما يريدون من خارج المملكة شرط أن لا يتعودونها
أنا بتنفس حرية
ماتقطع عني الهوا
ولا تزيدا كتير عليه
أحسن ما نوقع سوا
ما بتقدر ابدا تلغيني
بدك تسمعني وتحكيني
وإذا فكرك عم بتداويني
مش هيدا هو الدوا

ياريتك مني بتسمع
بيكفي كل اللي صار
القوة هي اللي توقع
ان وقفت بوجه الافكار
هالدنيا بتساع الكل
وحدا الحقيقة بتضل
واذا بدك بنلاقي الحل
لولا بنفكر سوا

صوت الحرية بيبقى
اعلى من كل الأصوات
مهما تعصف ريح الظلم
بيغطي الليل المسافات
مافيك تلون هالكون
ع بعضه بذات اللون
وتبدل نظام الأرض
وتغير مجرى الهوا

السبت، 3 مارس 2007

رواية المطاوعة


انتهيت قبل أيام من قراءة رواية "المطاوعة" التي كتبها مبارك الدعيلج ثم تبرأ منها وادعى أن دار النشر "رياض الريس" قد قامت بتعديلها

بغض النظر عن الخلاف بين الكاتب ودار النشر فالرواية ظهرت وأصبحت نار على علم
وبصراحة ذكاء كبير أن يتم اختيار هذا العنوان "المطاوعة"
فهو عنوان مثير جداً بالنسبة للسعوديين مثلما سبقه عنوان "بنات الرياض" لرجاء الصانع
طبعاً مع الفرق بين الروايتين
فمن وجهة نظري اعتقد أن رواية بنات الرياض أفضل كثيراً من المطاوعة
لا أتحدث هنا فقط عن الجانب الفضائحي في كلا الروايتين ولكن من حيث القصة والبناء تبدو بنات الرياض تحفة مقارنة بالمطاوعة
رغم أن المطاوعة لا تخلو من أفكار جريئة إلا أنها انساقت في جرئتها كثيراً وعانت الكثير من المشاكل في البناء وفي الشخصيات

الرواية بالطبع – ككل روايات الكتاب السعوديين – ممنوعة في المملكة
ولكنها – ككل روايات الكتاب السعوديين – متوفرة في الدول المجاورة ولا تخلو حقائب المسافرين العائدين للمملكة من كتب سعودية ممنوعة
و السلطات السعودية أصبحت متسامحة كثيراً في هذا الشأن
وقد اكتسبت تلك الروايات بأسمائها المثيرة شهرة كبيرة جعلت غير المهتمين حتى يوصون أقاربهم المسافرين بإحضار نسخة من الرواية
وهذا بحد ذاته جيد ويدل على أن مجتمعنا أصبح مجتمعاً قارئاً
ولكن يجب عدم الإسراف كثيراً بالتفاؤل
لان الشهرة تكون أكثر للروايات التي يعتبرها المجتمع السعودي المحافظ فضائحية
والتي تصبح مادة للهجوم في الصحافة وخاصة في مواقع الإنترنت

لذا فربما يكون السوق السعودي مغرياً للناشرين خارج المملكة
وربما يكون للكتاب المبتدئين في المملكة فرصة كبيرة في نشر كتاباتهم عن المجتمع السعودي بكل صراحة وجرأة بل وربما بكل تصيد وأحياناً بوقاحة

ويبقى السر دائماً في الدعاية للرواية الجديدة
ولا توجد دعاية أفضل من اسم رنان للرواية يثير مخاوف وهواجس المحافظين
كبنات الرياض والمطاوعة

فيما يلي اقتراحات لأسماء روايات مثيرة ستدر للناشرين الملايين:
شباب التحلية
جمس الهيئة
السرابيت
استراحة شباب
طلعة بنات
شقة عزاب
جلسة شكشكة
ليلة القبض على برجس