‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجتمع. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 أبريل 2007

الرابح الوحيد

هذه الرسالة وصلتني أكثر من مرة على هاتفي الجوال خلال اليومين السابقين

9888308001 – 9316048121 – 9876266211 – 988885437 – 9876715537

احذروا الرد على هذه الأرقام
وتأتي على الشاشة باللون الأحمر
وعند الرد عليها تبعث موجات قوية تؤدي إلى الوفاة

هذا الخبر أكيد من أرامكو السعودية

ساعدوا على نشر الخبر


بصراحة طريقة الموت هذه تبدو جديرة بواحد من أفلام جيمس بوند أو حلقات مسلسل الخيال العلمي أكس فايلز

والمشكلة هو تصديق الناس وتفانيهم بالمسارعة بنشر الخبر عن طريق إعادة إرسالها لكل من يعرفونه

والرابح الوحيد هو شركة الاتصالات


وهذا يذكرني برسالة أخرى ساخرة قديمة بعض الشيء هذا نصها

اليوم الأحد أرسلها لعشرة أشخاص وراح يصير بكرة الاثنين
ناس جربوها وصارت

المرسل / محشش


تحديث
هذا الخبر نشرته صحيفة الرياض في اليوم اللتالي لكتابتي هذه التدوينه
صحيفة الرياض - الخميس 9 ربيع الآخر 1428هـ - 26أبريل 2007م - العدد 14185

استغلها بعض ضعاف النفوس
ارامكو السعودية تنفي علاقتها برسائل جوال ذات لون أحمر أدعي فيها أنها تبعث موجات تؤدي إلى الوفاة
الرياض - واس:

نفت شركة الزيت العربية السعودية (ارامكو السعودية) علاقاتها بما يتم تداوله حاليا عبر الهواتف المحمولة من رسائل تحذيرية منسوبة لها تصل الى هواتف بعض المواطنين والمقيمين تحذر من استقبال مكالمات لارقام تظهر في هواتفهم باللون الاحمر مدعية انها تبعث موجات او ترددات قوية تودي الى الوفاة.
واكد مصدر مسؤول في الشركة ان تلك الرسائل لاتعبر الا عن الفضول وتخيلات لمراسليها مشددا في الوقت نفسه انه لم يصدر عن قطاعات الشركة أي شيء يشير الى ذلك.
وعبر المصدر عن اسفه لاستغلال بعض ضعاف النفوس هذا النوع من الاساليب التي لا تواكب الدور الريادي لشركة أرامكو السعودية داخل المملكة وخارجها.
وكان بعض المواطنين والمقيمين قد تسلموا خلال الايام الماضية عبر هواتفهم المحمولة رسائل تشير الى عدد من الارقام تحذر من الرد عليها في حال مكالمات منها تكون باللون الاحمر وتتضمن الشائعات المغرضة ان المستقبل لهذا الاتصال قد يتعرض للوفاة في حال الرد عليها.

رابط الخبر

الأحد، 18 مارس 2007

مغلق لآداء الصلاة


قرأت قبل أيام خبراً عن تصويت مجلس الشورى حول موضوع إقفال المحلات وقت الصلاة

ورغم أن التصويت كان لصالح الإقفال بفارق صوت واحد فقط إلا أنه من الجيد أن يثار هذا الموضوع ويتم النقاش حوله
خاصة أن البعض يضن أنه من شعائر الدين التي لا ينبغي المساس بها

فالمعروف أن الوقت المنهي عن البيع فيه هو وقت صلاة الجمعة فقط كما جاء في الآية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع) سورة الجمعة - الآية 9, إلا أننا عممنا المنع على جميع أوقات الصلاة المفروضة وهو تعميم خاطئ
فالمعروف أن لصلاة الجمعة ظرف خاص يختلف عن باقي الصلوات
فهي محدودة بوقت خاص ومكان خاص حيث لا يمكن أن نصلي الجمعة خارج وقتها أو نؤخرها عن وقتها وإلا أصبحت ظهراً كما لا يمكن أن تصلى إلا في الجامع أو جماعة كبيرة من المصلين
مما يعني أن البيع والشراء وغيره من الأنشطة في وقت صلاة الجمعة سيلهي المسلمين عن الصلاة
أما الصلوات الخمس المفروضة فهي ممتدة الوقت ويستطيع المسلم أن يصليها في أي مكان كمكان عمله مثلاً
وقد قال رسول الله عليه الصلاة والسلام (جعلت لي الأرض مسجداً وطهورا فحيثما أدركت رجلا من أمتي الصلاة فليصل) أي لا يجب الصلاة في المسجد فالأرض كلها مسجد للمسلمين مادامت الصلاة تؤدى جماعة والجماعة تقوم بشخصين فقط

أقول هذا رداً على من يقول أن عدم إقفال المحلات وقت الصلاة لا يجوز وأنه يشجع الناس على ترك الصلاة
فالذي نلاحظه مثلاً في الدول المجاورة أن المساجد تكون عامرة بالمصلين بينما تعمل الأسواق
فالباعة المسلمين والمشترين أيضاً حريصون على أداء الصلاة وفي الأسواق نرى العاملين يتناوبون على الذهاب للمصلى ليؤدوا الفريضة دون إجبار من أحد
وهناك يجدون دائماً جماعة من المصلين فيصلون معهم والمتسوقين أيضاً

بل أن بعض الباعة قد يغلق محلة إذا ذهب لأداء الصلاة التي لا تستغرق منه سوى دقائق

أما لدينا فالإغلاق للصلاة يتطلب ساعة كاملة
فالمحلات مجبرة على الإقفال قبل الصلاة بعشر دقائق أو ربع ساعة
وهناك حوالي ثلث ساعة بين الصلاة والإقامة وربع ساعة هي وقت الصلاة الفعلي
إضافة إلى عشر دقائق حتى تفتح أبواب المحلات من جديد

والمشكلة أن العاملين الأجانب في كثير من المحلات من غير المسلمين أو أنهم لا يصلون حتى وإن أقفلوا محلاتهم
حتى أن بعض المحلات قد استغلت وقت الصلاة ليكون وقت راحة وغداء للعاملين فيها

ونبقى دائماً بعد الصلاة واقفين على أبواب المحلات نستجدي أن تفتح بينما العمال في الداخل ينعمون بوقت الراحة

ويجد المتسوقون أنفسهم دائماً يسابقون الوقت لشراء مستلزماتهم قبل وقت الإقفال
فيكون من الصعب عليك أن تتسوق من أكثر من مكان دون أن تمر بوقت إقفال المحلات
وهو الذي يستغرق ساعة كاملة منذ الإقفال قبل الأذان وحتى افتتاح المحل بعد الصلاة بوقت
فتضيع منك ساعة كاملة في الانتظار حتى تستطيع مواصلة التسوق أو قضاء لوازمك

دعك طبعاً من ضيق الوقت حين تكون ذاهباً للحلاق مثلاً أو للبنك أو للأكل في مطعم ما أو شرب فنجان من القهوة مع صديق في أحد المقاهي

فستجد دائماً صاحب المحل ينذرك أنه حان وقت الإقفال أو اقترب فيقول لك مثلاً خذ طلبك وتناوله خارج مطعمنا
هذا أن لم يقبل أن يبيعك أصلاً

في أحد المطاعم الكبرى في الرياض وبينما أنا أسرع في إنهاء طعامي للخروج قبل أن يطردني العمال في المطعم حاول أحد الأطفال الدخول للمطعم ليشتري فقال له العامل أنه وقت الصلاة فصاح الطفل في وجهه: أنا جوعان

وقت الصلاة الوحيد الذي يباح للمطاعم البيع فيها هو وقت صلاة المغرب في رمضان